تواصل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا رغم إعلان ترامب “هدنة الطاقة”

السبيل
ونقلت وسائل إعلام روسية عن عمدة موسكو، أنه جرى إسقاط 23 مسيرة كانت متجة نحو العاصمة الروسية.
في المقابل، أكد حاكم منطقة خاركيف أوليه يسنيهوبوف عبر منصة “تيلغرام” أن غارة روسية بالقرب من محل بقالة في المنطقة، تسببت في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.
ولفت رئيس بلدية مدينة إيفانو- فرانكيفسك غرب أوكرانيا، إلى أن هجوما روسيا جديدا أسفر عن مقتل شخصين.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ينتظر معرفة تفاصيل وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة مع روسيا، والذي أعلنه ترامب، مشيرا إلى أن أوكرانيا تدعم مثل تلك الخطوة.
وقال زيلينسكي في منشور عبر “تيلغرام” إن “القوات الروسية تواصل هجماتها على أهداف الطاقة الأوكرانية، بغض النظر عن إعلان ترامب”، مضيفا أن “أوكرانيا تدعم وقف إطلاق النار، ومن المهم أن تدعمه روسيا أيضا، وننتظر التفاصيل من الجانب الأمريكي”.
وأشار إلى أنه ناقش ما أعلنه ترامب مع مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ومع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس فنلندا أليكس ستاب.
وتابع قائلا: “من جانبنا، أوكرانيا تؤيد دائما وبالكامل الخطوات صوب خفض التصعيد، وحماية الأرواح والقرارات المطلوبة لإنهاء الحرب وضمان سلام دائم”.
وقال عقب كلمته الليلية المصورة إن “القوات الروسية لا تزال تشن هجمات جوية على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك ضربة على محطة مشتركة للتدفئة والطاقة في خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا”.
وأوضح زيلينسكي أن أكثر من 200 غارة استهدفت محطات توليد الطاقة الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي، و17 غارة على منشآت النفط والغاز.
ووصف إعلان وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بأنه “خبر سار للجميع”، مضيفا: “من المهم أن يصبح واقعا ملموسا”.
وكرر موقف أوكرانيا الثابت بأن كييف مستعدة لوقف جميع الغارات على منشآت الطاقة الروسية، إذا أوقفت روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، بينما لم يصدر بعد أي رد روسي على تصريح ترامب.