ميناء المحمدية.. مهنيون يرحبون بتنظيم الولوج عبر «البادج» ويطالبون السلطات بإيجاد حل يحمي أرزاق العاملين

ميناء المحمدية.. مهنيون يرحبون بتنظيم الولوج عبر «البادج» ويطالبون السلطات بإيجاد حل يحمي أرزاق العاملين
محمدية بريس –خالد مطيع
عبّر أحد المهنيين المشتغلين بمرسى بيع الاسماك بالمحمدية منذ أزيد من 21 سنة عن ترحيبه بالإجراءات التنظيمية التي باشرتها السلطات، والمتعلقة بفرض شارات التعريف المهني «البادج» على الأشخاص الذين يلجون الميناء لممارسة أنشطتهم التجارية والمهنية.
وأكد المتحدث، في تصريح لمحمدية بريس، أن هذه الخطوة إيجابية وضرورية لضمان الأمن والتنظيم داخل الميناء، باعتباره فضاءً حساساً يستوجب معرفة هوية جميع العاملين والوافدين إليه.
غير أن المهني ذاته أثار إشكالية تواجه عدداً من العاملين الذين يعتمدون على الميناء كمصدر وحيد للعيش، من بينهم التجار والحمالون ومزودو المراكب بالثلج والمعدات ومختلف الخدمات المرتبطة بالنشاط البحري، متسائلاً عن الجهة المكلفة بتسوية وضعيتهم وتمكينهم من الوثائق المطلوبة.
وأوضح أن المهنيين لا يعارضون اعتماد «البادج»، بل يعتبرونه وسيلة لحماية العاملين وتنظيم النشاط الاقتصادي، لكنهم يطالبون بتوفير مسطرة واضحة وآجال معقولة للحصول عليه، تفادياً لحرمان بعض الفئات من ممارسة عملها.
كما دعا إلى مراعاة الأوضاع الاجتماعية للأشخاص الذين يجدون في الميناء فرصة للاندماج المهني وكسب قوتهم اليومي، بمن فيهم أشخاص سبق أن قضوا عقوبات حبسية ويسعون إلى إعادة بناء حياتهم من خلال العمل الشريف.
وأشاد المتحدث بالسمعة التي يتمتع بها ميناء المحمدية، وبجودة الأسماك التي يستقطب بها تجاراً وزبناء من مدن مختلفة، مؤكداً أن التنظيم الجيد من شأنه تعزيز هذه المكانة.
ويبقى السؤال المطروح: كيف يمكن التوفيق بين ضرورة تنظيم الولوج إلى ميناء المحمدية وحماية مصدر رزق عشرات المهنيين الذين ترتبط حياتهم اليومية بهذا المرفق الاقتصادي؟
The full article is being collected. Available text is shown for now.